آخر التعاليق

جزاكم الله خيرنا

18/05/2008 على الساعة 07.43:25
من طرف محمد كريم


لا اله الا الله سيدنا محمد ...

20/04/2008 على الساعة 11.48:38
من طرف ابو حبيبه


السياحه

19/04/2008 على الساعة 21.09:37
من طرف Ehab


مشكور على قصة آدم علية السلام جزاك ...

18/04/2008 على الساعة 11.39:37
من طرف ينابع المحبة


شكرا لكم

16/04/2008 على الساعة 18.24:58
من طرف hamid


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

09 مايو 2008 

الثقة بالله..
أمر عظيم غفلنا عنه كثيراً ..
فما أحوجنا اليوم إلى هذه الثقة ..
لنعيد بها توازن الحياة المنهار..
ولكن ماهي الثقة بالله؟؟؟
************ ********* *******
الثقة بالله..
تجدها في إبراهيم عندما أُلقي في النار..
فقال بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل..
فجاء الأمر الإلهي: يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم
************ ********* *****
الثقة بالله..
تجدها في هاجر عندما ولى زوجها وقد تركها في واد غير ذي زرع..
صحراء قاحلة وشمس ملتهبة ووحشة..
قائلة: يا إبراهيم لمن تتركنا؟
قالتها فقط لتسمع منه كلمة يطمئن بها قلبها ..
فلما علمت انه أمر إلهي قالت بعزة الواثق بالله ..
إذا لا يضيعنا ففجر لها ماء زمزم وخلد سعيها..
ولو أنها جزعت وهرعت لما تنعمنا اليوم ببركة ماء زمزم !
************ ********* ********* 
الثقة بالله..
تجدها في أولئك القوم الذين قيل لهم ..
إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم..
ولكن ثقتهم بالله أكبر من قوة أعدائهم وعدتهم..
فقالوا بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل ..
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء !
************ ********* 
الثقة بالله..
تجدها في ذلك المحزون الذي هام على وجهه ..
من يا ترى يقضي دينه أو يحمل عنه شيئاً من عبئه ..
إنه الله فانطرح بين يديه..
وبكى يتوسل إليه..
فكان أن سقطت عليه صرة من السماء قضى بها دينه وأصلح أمره !!
************ ********* ********* ******
الثقة بالله..
تجدها في ذلك الذي مشى شامخاً معتزاً بدينه ..
هامته في السماء ..
بين قوم طأطأوا رؤوسهم يخشون كلام الناس !!
************ ********* ********* 
الثقة بالله..
نعيم بالحياة..
طمأنينة بالنفس..
قرة العين..
أنشودة السعداء !
************ ********* ******
فيا أمة الله ..
أين الثقة بالله..
يامن تريد زوجة صالحة جميلة ..
أين ثقتك بالله ؟ 
يامن تريدين زوجاً تقياً يسعدك ..
أين ثقتك بالله ؟
يامن يتوق إلى الهداية ..
أين ثقتك بالله ؟ 
يامن يريد السعادة ..
أين ثقتك بالله ؟ 
 
وقال ربكم أدعوني أستجب لكم ..
فهل هناك أصدق من الله؟؟
ومن أوفى بعهده من الله؟؟
************ *****
اللهم ثبت محبتك في قلوبنا ..
وقوها ووفقنا لشكرك وذكرك ..
وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك ..
واجعل ختام صحائفنا كلمة التوحيد ..
أشهد ان لا اله الا الله.. واشهد ان محمد رسول الله
سبحان الله وبحمده..
سبحان الله العظيم ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

admin · شوهد 49 مرة · وضع تعليق
09 مايو 2008 

معجزة قرآنية جديدة





حقيقة الأهرامات


آخر اكتشاف علمي جاء فيه


 باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة


 لبناء الأهرامات هي مجرد





"طين"


 تم تسخينه بدرجة حرارة عالية


 وهذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة


 والنظرية الجديدة التي يقترحها البروفسور الفرنسي


Joseph Davidovits


     يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين


ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل


 ووُضعت هذه المواد معاً في قوالب حجرية محكمة


 ثم سخنت لدرجة حرارة عالية


 مما أدى إلى تفاعل هذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين


 أو التي تشكلت قبل ملايين السنين


بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر


 الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي


المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء


 ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها


 اليوم


ماذا يقول القرآن؟


 لنتأمل يا إخوتي ونسبح الله تبارك وتعالى


وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي


[القصص: 38]


 سبحان الله


 إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟


 ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية


 وأن يبني صرحاً عالياً


 يصعد عليه ليرى من هو الله


تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا


وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على


 الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح


فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ


 [القصص: 38]


ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا ما يتفق ويتطابق مع  القرآن الكريم


 لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه


 قال تعالى


سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ


[فصلت: 53


admin · شوهد 50 مرة · وضع تعليق
09 مايو 2008 

المرأة وداود





جاءت امرأة إلى داود  وقالت له:


-          يا نبي الله ربك عادل أم ظالم ؟!


قال داود:


-          ويحك ما تقولين ؟! هو العدل الذي لا يظلم !


قالت المرأة:


- أنا امرأة مات زوجي ولي ثلاث بنات أُنْفِق عليهن من غزل يدي فلما كان الأمس، حملت ما صنعت من غزل في قطعة من القماش، وأردت الذهاب إلى السوق لأبيعه، وأشترى بثمنه طعام لأطفالي وبينما أنا في طريقي إذا بطائر ينقض علىَّ، فأخذ قطعة القماش وبداخلها الغزل وذهب


وجلست حزينة ليس عندي ما أطعم به أطفالي





وبينما المرأة في حديثها مع داود إذا بالباب يطرق، فأذن داود بالدخول، وإذا بعشرة من التجار في يد كل واحد منهم مائه دينار، وقالوا:


-          يا نبي الله أعطى هذه الأموال لمستحقها


قال داود:


-          ما سبب حملكم لهذا المال ؟!


قالوا:


-   يا نبي الله كنا في مركب لنا وقامت عاصفة هوجاء، وارتفع الموج عاليا، وأصيب المركب حتى كدنا نغرق


ونذر كل واحد منا إن نجونا أن يتصدق بمائة دينار، وبينما نحن كذلك إذا بطائر قد ألقى علينا قطعة من القماش بها غزل، فسددنا بها عيب المركب ونجونا، وهذا المال بين يديك فتصدق به على من يستحقه


والتفت داود إلى المرأة، وأعطاها الألف دينار ثم قال لها:


- رب يتجر لك في البر والبحر، ثم تدعينه ظالما


admin · شوهد 38 مرة · وضع تعليق
09 مايو 2008 
استغفار جامع  ** *

   

استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبتــــــــــه   ...   استغفر الله العظيم من
كل فرض تركـــــتــه

استغفر الله العظيم من كل إنسان ظلـمـتــــه   ...   استغفر الله العظيم من كل
صالح جـفــوتــــه


استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه   ....   استغفر الله العظيم من كل
بـــر أجـــــلتـــــه


استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه  ...   استغفر الله العظيم من كل
محمود سئـمــتـــه


استغفر الله العظيم من كل زور نطقت بــــه   ....   استغفر الله العظيم من كل
حق أضــعــتـــــه


استغفر الله العظيم من كل باطل اتبعــتـــــه   ...   استغفر الله العظيم من كل
وقت أهــــدرتــــه


استغفر الله العظيم من كل ضمير قـــتلــــته   ...   استغفر الله العظيم من كل
سر أفشـــيـــــتـــه


استغفر الله العظيم من كل أمين خدعــتـــــه   ...   استغفر الله العظيم من كل
وعد أخلــفـــــتـــه


استغفر الله العظيم من كل عهد خــــــنتــــه  ...   استغفر الله العظيم من كل
امرئ خذلــــــتـــه

استغفر الله العظيم من كل صواب كتمــــته  ...   استغفر الله العظيم من كل خطأ
تفوهــت بـــه


استغفر الله العظيم من كل عرض هتكتــــه   ...   استغفر الله العظيم من كل ستر
فضــــحـــتــه


استغفر الله العظيم من كل لغو سمعــــتــــه   ...   استغفر الله العظيم من كل
حرام نظرت إليـــه


استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت بـــه  ...   استغفر الله العظيم من كل
إثــم فـعـــــلتــــــــه


استغفر الله العظيم من كل نصح خالفتـــــه   ....   استغفر الله العظيم من كل
علم نـســيــتـــــــــه


استغفر الله العظيم من كل شك أطعـــــتـــه  ...   استغفر الله العظيم من كل ظن
لازمــــتــــــــه


استغفر الله العظيم من كل ضلال عرفتـــه  ...   استغفر الله العظيم من كل ديــن
أهمــلــتـــــــه


استغفر الله العظيم من كل ذنب تبت لك به   ...   استغفر الله العظيم من كل ما
وعــدتـــك بـــــه ثم عدت فيه من نفسي ولم أوفى به


استغفر الله العظيم من كل عمل أردت به وجهك فخالطني به غيرك


استغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت على بها فاستعنت بها على معصيتك* *


استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته في ضياء النهار أو سواد الليل في ملأ أو
خلا أو سراً أو علانية

استغفر الله العظيم من كل مال اكتسبته بغير حق* *


استغفر الله العظيم من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته


استغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به و خالفته* *


استغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعه اتبعتها


اللهم أني سامحت كل من أخطأ في حقي فأغفر لي أنه لا يغفر الذنوب إلا أنت


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليماً كثيرا


*جزى الله من كتبه .. ومن نشره

admin · شوهد 64 مرة · وضع تعليق
09 مايو 2008 
وسائل الثبات
  
إن الثبات على دين الله مطلب أساسي لكل مسلم صادق يريد سلوك
الصراط
المستقيم بعزيمة ورشد .
وتكمن أهمية الموضوع في أمور منها
1-
 وضع المجتمعات الحالية التي يعيش فيها المسلمون،وأنواع الفتن والمغريات التي
بنارها يكتوون، وأصناف الشهوات والشبهات التي بسببها أضحى الدين غريبًا ،
 فنال المتمسكون به مث ً لا عجيبًا ( القابض على دينه كالقابض على الجمر ) .
ولا شك عند كل ذي لب أن حاجة المسلم اليوم لوسائل الثبات أعظم من حاجة أخيه
أيام السلف ، والجهد المطلوب لتحقيقه أكبر ؛ لفساد الزمان ، وندرة الأخوان ،
وضعف المعين ، وقلة الناصر .

2-
 كثرت حوادث الردة والنكوص على الأعقاب ، والانتكاسات حتى بين بعض
العاملين للإسلام مما يحمل المسلم على الخوف من أمثال تلك المصائر ، ويتلمس
وسائل الثبات للوصول إلى برٍ آمن .
3-
 ارتباط الموضوع بالقلب ؛
الذي يقول النبي فى شأنه
 ( إنما سمي القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة في أصل
 شجرة يقلبها الريح طهرًا لبطن ) رواه أحمد
فتثبيت هذا المتقلب برياح الشهوات والشبهات أمر خطير يحتاج
لوسائل جبارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها .
وسائل الثبات
من رحمة الله عز وجل بنا أن بين لنا في كتابه وعلى لسان نبيه وفي سيرته
 وسائل كثيرة للثبات . نستعرض بعضها ومنها:-
أوًلا : الإقبال على القرآن
القرآن العظيم وسيلة الثبات الأولى ، وهو حبل الله المتين ، والنور المبين ، من
تمسك به عصمه الله ، ومن اتبعه أنجاه الله ، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم.
لماذا كان القرآن مصدرًا للتثبيت ؟؟
 
لأنه يزرع الإيمان ويزكي النفس بالصلة بالله .
-
 لأن تلك الآيات تتنزل بردًا وسلامًا على قلب المؤمن فلا تعصف به رياح الفتنة ،
ويطمئن قلبه بذكر الله .
-
 لأنه يزود المسلم بالتصورات والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن يقوم
الأوضاع من حوله ، وكذا الموازين التي تهيئ له الحكم على الأمور فلا يضطرب
حكمه ، ولا تتناقض أقوله باختلاف الأحداث والأشخاص .
-
 أنه يرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين .
ثانيًا : التزام شرع الله والعمل الصالح
قال الله تعالى  {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ }إبراهيم27
فالذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم  ربهم بإيمانهم صراطًا مستقيمُا .
ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثابر على الأعمال الصالحة
 ، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل . وكان أصحابه إذا عملوا
عملا أثبتوه . وكانت عائشة رضي الله عنها إذا عملت العمل لزمته .
فالأعمال الصالحة كثيرة جمة لا حصر لها تريد من ينتهل منها ويتزود بها للآخرة.
ثالثًا : تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل
والدليل على ذلك قوله تعالى :{وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }هود120
 فما نزلت تلك الآيات على عهد رسول الله للتلهي والتفكه
 
 وإنما لغرض عظيم هو تثبيت فؤاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفئدة المؤمنين معه .
فقصص الأنبياء مليئة بقصص الثبات على الحق ومنها كمثال قصة سيدنا إبراهيم
فيقول الله تعالى {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ{68} قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ{69} وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ{70}} الأنبياء
ألا تشعر بمعنى من معاني الثبات أمام الطغيان والعذاب يدخل نفسك وأنت تتأمل هذه
القصة ؟
رابعًا : الدعاء
من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أن يثبتهم
 {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
آل عمران8
 {وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة250
خامسًا : ذكر الله
وهو من أعظم أسباب التثبيت .
 تأمل في هذا الاقتران بين الأمرين في قوله عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ }الأنفال45 .
فجعله من أعظم ما يعين على الثبات في الجهاد .
سادسًا : الحرص على أن يسلك المسلم طريقًا صحيحًا
والطريق الوحيد الصحيح الذي يجب على كل مسلم سلوكه هو طريق كتاب الله وسنته.
سابعًا : التربية
التربية الإيمانية العلمية الواعية المتدرجة عامل أساسي من عوامل الثبات .
التربية الإيمانية : التي تحيي القلب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة ، المنافية
للجفاف الناتج من البعد عن نصوص القرآن والسنة ، والعكوف على أقاويل الرجال.
التربية العلمية : القائمة على الدليل الصحيح المنافية للتقليد والأمعية الذميمة .
التربية الواعية : التي لا تعرف سبيل المجرمين وتدرس خطط أعداء الإسلام وتحيط
بالواقع علمًا وبالأحداث فهمًا وتقويمًا ، المنافية للانغلق والتقوقع على البيئات
الصغيرة المحدودة .
التربية المتدرجة : التي تسير بالمسلم شيئًا فشيئًا ، ترتقي به في مدارج كماله
بتخطيط موزون ، والمنافية للارتجال والتسرع والقفزات المحطمة .
ثامنًا : الثقة بالطريق
لا شك أنه كلما ازدادت الثقة بالطريق الذي يسلكه المسلم ، كان ثباته عليه أكبر..
ولهذا وسائل منها
استشعار أن الصراط المستقيم الذي تسلكه ليس جديدًا
ولا وليد قرنك
وزمانك ، وإنما هو طريق عتيق (عتيق صفة مدح)قد سار فيه من قبلك الأنبياء
والصديقون والعلماء والشهداء والصالحون،فتزول غربتك ، وتتبدل وحشتك أنسًا ،
وكآبتك فرحًا وسرورًا ، لأنك تشعر بأن أولئك كلهم أخوة لك في الطريق والمنهج.
 
الشعور بالاصطفاء ، قال الله عز وجل : {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ }النمل59.
 {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }فاطر32
.وقال: {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }يوسف6.
وكما أن الله اصطفى الأنبياء فللصالحين نصيب من ذلك الاصطفاء
 وهو ما ورثوه من علوم الأنبياء.

تاسعًا : ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل
النفس إن لم تتحرك تأسن ، وإن لم تنطلق تتعفن ، ومن أعظم مجالات انطلاق النفس
 الدعوة إلى الله ، فهي وظيفة الرسل ، ومخلصة النفس من العذاب ؛ فيها تتفجر
الطاقات ، وتنجز المهمات ( فلذلك فادع ، واستقم كما أمرت ) .
وليس يصح شيء يقال فيه " فلان لا يتقدم ولا يتأخر " فإن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ، والإيمان يزيد وينقص .
عاشرًا : الالتفاف حول العناصر المثبتة
البحث عن العلماء والصالحين والدعاة المؤمنين ، والالتفاف حولهم معين كبير على
الثبات .
الحادي عشر : الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام
نحتاج إلى الثبات كثيرًا عند تأخر النصر ، حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها فيقول الله تعالى
{145} وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ{146} وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{147} فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{148} آل عمران
الثاني عشر : معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به
في قول الله عز وجل: {لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ }آل عمران196
تسرية عن المؤمنين وتثبيت لهم.
ومن طريقة القرآن فضح أهل الباطل وتعرية أهدافهم ووسائلهم
 {وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ }الأنعام55
الثالث عشر : استجماع الأخلاق المعينة على الثبات
وعلى رأسها الصبر ، ففي حديث الصحيحين : ( وما أعطي أحد عطا ء خيرًا وأوسع
من الصبر )رواه البخاري
وهناك الكثير من الأخلاق الفضيلة غير الصبر
الرابع عشر : وصية الرجل الصالح
عندما يتعرض المسلم لفتنة ويبتليه ربه ليمحصه ، يكون من عوامل الثبات أن يقيض
الله له رج ً لا صالحًا يعظه ويثبته ، فتكون كلمات ينفع الله بها ، ويسدد الخطى ،
وتكون هذه الكلمات مشحونة بالتذكير بالله ، ولقائه ، وجنته ، وناره .
الخامس عشر : التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت
والجنة بلاد الأفراح ، وسلوة الأحزان ، ومحط رحال المؤمنين والنفس مفطورة على
عدم التضحية والعمل والثبات إلا بمقابل يهون عليها الصعاب ، ويذلل لها ما في
الطريق من عقبات ومشاق .
فالذي يعلم الأجر تهون عليه مشقة العمل ، وهو يسير ويعلم بأنه إذا لم يثبت فستفوته
جنة عرضها السموات والأرض ، ثم إن النفس تحتاج إلى ما يرفعها من الطين
الأرضي ويجذبها إلى العالم العلوي.
كما أن تذكر الموت يحمي المسلم من التردي ،ويوقفه عند حدود الله فلا يتعداها .لأنه
إذا علم أن الموت أدنى من شراك نعله ، وأن ساعته قد تكون بعد لحظات ، فكيف
 تسول له نفسه أن يزل ، أو يتمادى في الانحراف
وكذلك من تأمل حال الفريقين في القبر ، والحشر ، والحساب ، والميزان ،
والصراط،وسائر منازل الآخرة .
منقول بتصرف من
 كتاب وسائل الثبات
للشيخ محمد صالح المنجد
نقله لكم
د/إبراهيم سماحة
  
إن الثبات على دين الله مطلب أساسي لكل مسلم صادق يريد سلوك
الصراط
المستقيم بعزيمة ورشد .
وتكمن أهمية الموضوع في أمور منها
1-
 وضع المجتمعات الحالية التي يعيش فيها المسلمون،وأنواع الفتن والمغريات التي
بنارها يكتوون، وأصناف الشهوات والشبهات التي بسببها أضحى الدين غريبًا ،
 فنال المتمسكون به مث ً لا عجيبًا ( القابض على دينه كالقابض على الجمر ) .
ولا شك عند كل ذي لب أن حاجة المسلم اليوم لوسائل الثبات أعظم من حاجة أخيه
أيام السلف ، والجهد المطلوب لتحقيقه أكبر ؛ لفساد الزمان ، وندرة الأخوان ،
وضعف المعين ، وقلة الناصر .

2-
 كثرت حوادث الردة والنكوص على الأعقاب ، والانتكاسات حتى بين بعض
العاملين للإسلام مما يحمل المسلم على الخوف من أمثال تلك المصائر ، ويتلمس
وسائل الثبات للوصول إلى برٍ آمن .
3-
 ارتباط الموضوع بالقلب ؛
الذي يقول النبي فى شأنه
 ( إنما سمي القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة في أصل
 شجرة يقلبها الريح طهرًا لبطن ) رواه أحمد
فتثبيت هذا المتقلب برياح الشهوات والشبهات أمر خطير يحتاج
لوسائل جبارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها .
وسائل الثبات
من رحمة الله عز وجل بنا أن بين لنا في كتابه وعلى لسان نبيه وفي سيرته
 وسائل كثيرة للثبات . نستعرض بعضها ومنها:-
أوًلا : الإقبال على القرآن
القرآن العظيم وسيلة الثبات الأولى ، وهو حبل الله المتين ، والنور المبين ، من
تمسك به عصمه الله ، ومن اتبعه أنجاه الله ، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم.
لماذا كان القرآن مصدرًا للتثبيت ؟؟
 
لأنه يزرع الإيمان ويزكي النفس بالصلة بالله .
-
 لأن تلك الآيات تتنزل بردًا وسلامًا على قلب المؤمن فلا تعصف به رياح الفتنة ،
ويطمئن قلبه بذكر الله .
-
 لأنه يزود المسلم بالتصورات والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن يقوم
الأوضاع من حوله ، وكذا الموازين التي تهيئ له الحكم على الأمور فلا يضطرب
حكمه ، ولا تتناقض أقوله باختلاف الأحداث والأشخاص .
-
 أنه يرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين .
ثانيًا : التزام شرع الله والعمل الصالح
قال الله تعالى  {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ }إبراهيم27
فالذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم  ربهم بإيمانهم صراطًا مستقيمُا .
ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثابر على الأعمال الصالحة
 ، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل . وكان أصحابه إذا عملوا
عملا أثبتوه . وكانت عائشة رضي الله عنها إذا عملت العمل لزمته .
فالأعمال الصالحة كثيرة جمة لا حصر لها تريد من ينتهل منها ويتزود بها للآخرة.
ثالثًا : تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل
والدليل على ذلك قوله تعالى :{وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }هود120
 فما نزلت تلك الآيات على عهد رسول الله للتلهي والتفكه
 
 وإنما لغرض عظيم هو تثبيت فؤاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفئدة المؤمنين معه .
فقصص الأنبياء مليئة بقصص الثبات على الحق ومنها كمثال قصة سيدنا إبراهيم
فيقول الله تعالى {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ{68} قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ{69} وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ{70}} الأنبياء
ألا تشعر بمعنى من معاني الثبات أمام الطغيان والعذاب يدخل نفسك وأنت تتأمل هذه
القصة ؟
رابعًا : الدعاء
من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أن يثبتهم
 {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
آل عمران8
 {وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة250
خامسًا : ذكر الله
وهو من أعظم أسباب التثبيت .
 تأمل في هذا الاقتران بين الأمرين في قوله عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ }الأنفال45 .
فجعله من أعظم ما يعين على الثبات في الجهاد .
سادسًا : الحرص على أن يسلك المسلم طريقًا صحيحًا
والطريق الوحيد الصحيح الذي يجب على كل مسلم سلوكه هو طريق كتاب الله وسنته.
سابعًا : التربية
التربية الإيمانية العلمية الواعية المتدرجة عامل أساسي من عوامل الثبات .
التربية الإيمانية : التي تحيي القلب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة ، المنافية
للجفاف الناتج من البعد عن نصوص القرآن والسنة ، والعكوف على أقاويل الرجال.
التربية العلمية : القائمة على الدليل الصحيح المنافية للتقليد والأمعية الذميمة .
التربية الواعية : التي لا تعرف سبيل المجرمين وتدرس خطط أعداء الإسلام وتحيط
بالواقع علمًا وبالأحداث فهمًا وتقويمًا ، المنافية للانغلق والتقوقع على البيئات
الصغيرة المحدودة .
التربية المتدرجة : التي تسير بالمسلم شيئًا فشيئًا ، ترتقي به في مدارج كماله
بتخطيط موزون ، والمنافية للارتجال والتسرع والقفزات المحطمة .
ثامنًا : الثقة بالطريق
لا شك أنه كلما ازدادت الثقة بالطريق الذي يسلكه المسلم ، كان ثباته عليه أكبر..
ولهذا وسائل منها
استشعار أن الصراط المستقيم الذي تسلكه ليس جديدًا
ولا وليد قرنك
وزمانك ، وإنما هو طريق عتيق (عتيق صفة مدح)قد سار فيه من قبلك الأنبياء
والصديقون والعلماء والشهداء والصالحون،فتزول غربتك ، وتتبدل وحشتك أنسًا ،
وكآبتك فرحًا وسرورًا ، لأنك تشعر بأن أولئك كلهم أخوة لك في الطريق والمنهج.
 
الشعور بالاصطفاء ، قال الله عز وجل : {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ }النمل59.
 {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }فاطر32
.وقال: {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }يوسف6.
وكما أن الله اصطفى الأنبياء فللصالحين نصيب من ذلك الاصطفاء
 وهو ما ورثوه من علوم الأنبياء.

تاسعًا : ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل
النفس إن لم تتحرك تأسن ، وإن لم تنطلق تتعفن ، ومن أعظم مجالات انطلاق النفس
 الدعوة إلى الله ، فهي وظيفة الرسل ، ومخلصة النفس من العذاب ؛ فيها تتفجر
الطاقات ، وتنجز المهمات ( فلذلك فادع ، واستقم كما أمرت ) .
وليس يصح شيء يقال فيه " فلان لا يتقدم ولا يتأخر " فإن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ، والإيمان يزيد وينقص .
عاشرًا : الالتفاف حول العناصر المثبتة
البحث عن العلماء والصالحين والدعاة المؤمنين ، والالتفاف حولهم معين كبير على
الثبات .
الحادي عشر : الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام
نحتاج إلى الثبات كثيرًا عند تأخر النصر ، حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها فيقول الله تعالى
{145} وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ{146} وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{147} فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{148} آل عمران
الثاني عشر : معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به
في قول الله عز وجل: {لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ }آل عمران196
تسرية عن المؤمنين وتثبيت لهم.
ومن طريقة القرآن فضح أهل الباطل وتعرية أهدافهم ووسائلهم
 {وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ }الأنعام55
الثالث عشر : استجماع الأخلاق المعينة على الثبات
وعلى رأسها الصبر ، ففي حديث الصحيحين : ( وما أعطي أحد عطا ء خيرًا وأوسع
من الصبر )رواه البخاري
وهناك الكثير من الأخلاق الفضيلة غير الصبر
الرابع عشر : وصية الرجل الصالح
عندما يتعرض المسلم لفتنة ويبتليه ربه ليمحصه ، يكون من عوامل الثبات أن يقيض
الله له رج ً لا صالحًا يعظه ويثبته ، فتكون كلمات ينفع الله بها ، ويسدد الخطى ،
وتكون هذه الكلمات مشحونة بالتذكير بالله ، ولقائه ، وجنته ، وناره .
الخامس عشر : التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت
والجنة بلاد الأفراح ، وسلوة الأحزان ، ومحط رحال المؤمنين والنفس مفطورة على
عدم التضحية والعمل والثبات إلا بمقابل يهون عليها الصعاب ، ويذلل لها ما في
الطريق من عقبات ومشاق .
فالذي يعلم الأجر تهون عليه مشقة العمل ، وهو يسير ويعلم بأنه إذا لم يثبت فستفوته
جنة عرضها السموات والأرض ، ثم إن النفس تحتاج إلى ما يرفعها من الطين
الأرضي ويجذبها إلى العالم العلوي.
كما أن تذكر الموت يحمي المسلم من التردي ،ويوقفه عند حدود الله فلا يتعداها .لأنه
إذا علم أن الموت أدنى من شراك نعله ، وأن ساعته قد تكون بعد لحظات ، فكيف
 تسول له نفسه أن يزل ، أو يتمادى في الانحراف
وكذلك من تأمل حال الفريقين في القبر ، والحشر ، والحساب ، والميزان ،
والصراط،وسائر منازل الآخرة .
منقول بتصرف من
 كتاب وسائل الثبات
للشيخ محمد صالح المنجد
نقله لكم
د/إبراهيم سماحة
  
إن الثبات على دين الله مطلب أساسي لكل مسلم صادق يريد سلوك
الصراط
المستقيم بعزيمة ورشد .
وتكمن أهمية الموضوع في أمور منها
1-
 وضع المجتمعات الحالية التي يعيش فيها المسلمون،وأنواع الفتن والمغريات التي
بنارها يكتوون، وأصناف الشهوات والشبهات التي بسببها أضحى الدين غريبًا ،
 فنال المتمسكون به مث ً لا عجيبًا ( القابض على دينه كالقابض على الجمر ) .
ولا شك عند كل ذي لب أن حاجة المسلم اليوم لوسائل الثبات أعظم من حاجة أخيه
أيام السلف ، والجهد المطلوب لتحقيقه أكبر ؛ لفساد الزمان ، وندرة الأخوان ،
وضعف المعين ، وقلة الناصر .

2-
 كثرت حوادث الردة والنكوص على الأعقاب ، والانتكاسات حتى بين بعض
العاملين للإسلام مما يحمل المسلم على الخوف من أمثال تلك المصائر ، ويتلمس
وسائل الثبات للوصول إلى برٍ آمن .
3-
 ارتباط الموضوع بالقلب ؛
الذي يقول النبي فى شأنه
 ( إنما سمي القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة في أصل
 شجرة يقلبها الريح طهرًا لبطن ) رواه أحمد
فتثبيت هذا المتقلب برياح الشهوات والشبهات أمر خطير يحتاج
لوسائل جبارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها .
وسائل الثبات
من رحمة الله عز وجل بنا أن بين لنا في كتابه وعلى لسان نبيه وفي سيرته
 وسائل كثيرة للثبات . نستعرض بعضها ومنها:-
أوًلا : الإقبال على القرآن
القرآن العظيم وسيلة الثبات الأولى ، وهو حبل الله المتين ، والنور المبين ، من
تمسك به عصمه الله ، ومن اتبعه أنجاه الله ، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم.
لماذا كان القرآن مصدرًا للتثبيت ؟؟
 
لأنه يزرع الإيمان ويزكي النفس بالصلة بالله .
-
 لأن تلك الآيات تتنزل بردًا وسلامًا على قلب المؤمن فلا تعصف به رياح الفتنة ،
ويطمئن قلبه بذكر الله .
-
 لأنه يزود المسلم بالتصورات والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن يقوم
الأوضاع من حوله ، وكذا الموازين التي تهيئ له الحكم على الأمور فلا يضطرب
حكمه ، ولا تتناقض أقوله باختلاف الأحداث والأشخاص .
-
 أنه يرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين .
ثانيًا : التزام شرع الله والعمل الصالح
قال الله تعالى  {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ }إبراهيم27
فالذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم  ربهم بإيمانهم صراطًا مستقيمُا .
ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثابر على الأعمال الصالحة
 ، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل . وكان أصحابه إذا عملوا
عملا أثبتوه . وكانت عائشة رضي الله عنها إذا عملت العمل لزمته .
فالأعمال الصالحة كثيرة جمة لا حصر لها تريد من ينتهل منها ويتزود بها للآخرة.
ثالثًا : تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل
والدليل على ذلك قوله تعالى :{وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }هود120
 فما نزلت تلك الآيات على عهد رسول الله للتلهي والتفكه
 
 وإنما لغرض عظيم هو تثبيت فؤاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفئدة المؤمنين معه .
فقصص الأنبياء مليئة بقصص الثبات على الحق ومنها كمثال قصة سيدنا إبراهيم
فيقول الله تعالى {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ{68} قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ{69} وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ{70}} الأنبياء
ألا تشعر بمعنى من معاني الثبات أمام الطغيان والعذاب يدخل نفسك وأنت تتأمل هذه
القصة ؟
رابعًا : الدعاء
من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أن يثبتهم
 {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
آل عمران8
 {وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة250
خامسًا : ذكر الله
وهو من أعظم أسباب التثبيت .
 تأمل في هذا الاقتران بين الأمرين في قوله عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ }الأنفال45 .
فجعله من أعظم ما يعين على الثبات في الجهاد .
سادسًا : الحرص على أن يسلك المسلم طريقًا صحيحًا
والطريق الوحيد الصحيح الذي يجب على كل مسلم سلوكه هو طريق كتاب الله وسنته.
سابعًا : التربية
التربية الإيمانية العلمية الواعية المتدرجة عامل أساسي من عوامل الثبات .
التربية الإيمانية : التي تحيي القلب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة ، المنافية
للجفاف الناتج من البعد عن نصوص القرآن والسنة ، والعكوف على أقاويل الرجال.
التربية العلمية : القائمة على الدليل الصحيح المنافية للتقليد والأمعية الذميمة .
التربية الواعية : التي لا تعرف سبيل المجرمين وتدرس خطط أعداء الإسلام وتحيط
بالواقع علمًا وبالأحداث فهمًا وتقويمًا ، المنافية للانغلق والتقوقع على البيئات
الصغيرة المحدودة .
التربية المتدرجة : التي تسير بالمسلم شيئًا فشيئًا ، ترتقي به في مدارج كماله
بتخطيط موزون ، والمنافية للارتجال والتسرع والقفزات المحطمة .
ثامنًا : الثقة بالطريق
لا شك أنه كلما ازدادت الثقة بالطريق الذي يسلكه المسلم ، كان ثباته عليه أكبر..
ولهذا وسائل منها
استشعار أن الصراط المستقيم الذي تسلكه ليس جديدًا
ولا وليد قرنك
وزمانك ، وإنما هو طريق عتيق (عتيق صفة مدح)قد سار فيه من قبلك الأنبياء
والصديقون والعلماء والشهداء والصالحون،فتزول غربتك ، وتتبدل وحشتك أنسًا ،
وكآبتك فرحًا وسرورًا ، لأنك تشعر بأن أولئك كلهم أخوة لك في الطريق والمنهج.
 
الشعور بالاصطفاء ، قال الله عز وجل : {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ }النمل59.
 {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }فاطر32
.وقال: {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }يوسف6.
وكما أن الله اصطفى الأنبياء فللصالحين نصيب من ذلك الاصطفاء
 وهو ما ورثوه من علوم الأنبياء.

تاسعًا : ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل
النفس إن لم تتحرك تأسن ، وإن لم تنطلق تتعفن ، ومن أعظم مجالات انطلاق النفس
 الدعوة إلى الله ، فهي وظيفة الرسل ، ومخلصة النفس من العذاب ؛ فيها تتفجر
الطاقات ، وتنجز المهمات ( فلذلك فادع ، واستقم كما أمرت ) .
وليس يصح شيء يقال فيه " فلان لا يتقدم ولا يتأخر " فإن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ، والإيمان يزيد وينقص .
عاشرًا : الالتفاف حول العناصر المثبتة
البحث عن العلماء والصالحين والدعاة المؤمنين ، والالتفاف حولهم معين كبير على
الثبات .
الحادي عشر : الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام
نحتاج إلى الثبات كثيرًا عند تأخر النصر ، حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها فيقول الله تعالى
{145} وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ{146} وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{147} فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{148} آل عمران
الثاني عشر : معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به
في قول الله عز وجل: {لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ }آل عمران196
تسرية عن المؤمنين وتثبيت لهم.
ومن طريقة القرآن فضح أهل الباطل وتعرية أهدافهم ووسائلهم
 {وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ }الأنعام55
الثالث عشر : استجماع الأخلاق المعينة على الثبات
وعلى رأسها الصبر ، ففي حديث الصحيحين : ( وما أعطي أحد عطا ء خيرًا وأوسع
من الصبر )رواه البخاري
وهناك الكثير من الأخلاق الفضيلة غير الصبر
الرابع عشر : وصية الرجل الصالح
عندما يتعرض المسلم لفتنة ويبتليه ربه ليمحصه ، يكون من عوامل الثبات أن يقيض
الله له رج ً لا صالحًا يعظه ويثبته ، فتكون كلمات ينفع الله بها ، ويسدد الخطى ،
وتكون هذه الكلمات مشحونة بالتذكير بالله ، ولقائه ، وجنته ، وناره .
الخامس عشر : التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت
والجنة بلاد الأفراح ، وسلوة الأحزان ، ومحط رحال المؤمنين والنفس مفطورة على
عدم التضحية والعمل والثبات إلا بمقابل يهون عليها الصعاب ، ويذلل لها ما في
الطريق من عقبات ومشاق .
فالذي يعلم الأجر تهون عليه مشقة العمل ، وهو يسير ويعلم بأنه إذا لم يثبت فستفوته
جنة عرضها السموات والأرض ، ثم إن النفس تحتاج إلى ما يرفعها من الطين
الأرضي ويجذبها إلى العالم العلوي.
كما أن تذكر الموت يحمي المسلم من التردي ،ويوقفه عند حدود الله فلا يتعداها .لأنه
إذا علم أن الموت أدنى من شراك نعله ، وأن ساعته قد تكون بعد لحظات ، فكيف
 تسول له نفسه أن يزل ، أو يتمادى في الانحراف
وكذلك من تأمل حال الفريقين في القبر ، والحشر ، والحساب ، والميزان ،
والصراط،وسائر منازل الآخرة .
منقول بتصرف من
 كتاب وسائل الثبات
للشيخ محمد صالح المنجد
نقله لكم
د/إبراهيم سماحة

admin · شوهد 38 مرة · وضع تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 10 ... 18  الصفحة التالية